التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرحوم الدكتور سلمان فائق مواليد العراق 1910 طبيب الجراح سلمان فائق آل شاكر، من أشهر أطباء بغداد



 المرحوم الدكتور سلمان فائق مواليد العراق 1910
طبيب الجراح سلمان فائق آل شاكر، من أشهر أطباء بغداد ولد عام 1328هـ/1910م، في محلة جديد حسن باشا في بغداد، وينتسب إلى عائلة شاكر أفندي البغدادية، وتخرج من كلية الطب العراقية، وكان أستاذه سندرسن الطبيب الخاص للعائلة المالكة العراقية، وسافر بعد تخرجه إلى لندن ليكمل دراسته، وحاز على درجة البروفيسور في الطب والجراحة، وحصل على زمالة كلية الجراحين الملكية بلندن وعلى أكثر من شهادة في الجراحة من مختلف أنحاء العالم، وله مؤلفات علمية كثيرة، وبنى مستشفى له في العلوية ببغداد في منطقة الكرادة الشرقية، ويوجد في بغداد شارع باسمه هو (شارع سلمان فائق) قرب بدالة العلوية في الكرادة، وكان حسن السيرة كريم الشمائل، شغل مناصب كثيرة منها الطبيب الخاص للملك فيصل الثاني ملك العراق، وعميد كلية الطب في جامعة بغداد وله قاعة بأسمه في كلية الطب بجامعة بغداد، وتخرج على يديه الكثير من أطباء بغداد المعروفين وسافر لعدة بلدان وساهم في العديد من المؤتمرات الطبية وأستقر في مدينة لندن عام 1993م حتى وفاته
Unlike ·  · Stop Notifications · Share

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله