التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدكتور خليل الالوسي مواليد العراق 1923 استاذ الباثولوجي في كلية طب بغداد والحاصل على شهادة الدكتوراه







الدكتور خليل الالوسي من مواليد1923 العراق
استاذ علم الأمراض في كلية طب بغداد
خريج الكلية الطبية الملكية في عام 1949
عين طبيب قسم الباثولوجي طب بغداد 1951
اجازة دراسية الولايات المتحدة الامريكية 1952 وعمل في مستشفى في بنسلفانيا
عاد للعراق وفام بتدريس علم الامراض حاصل على شهادة الدكتوراه باثولوجي عام 1955 استاذ مساعد كلية طب بغداد 1956 زمالة الى المملكة المتحدة جامعة درهام1957
عين مدير معهد الباثولوجي في الكلية الطبية مرتين من 1961-1963 رئيس قسم الباثولجي 1967-1969
تدريس طلاب الطب وطب الاسنان والطب البيطري

قدم اكثر من عشرين بحثااحيل على التقاعد 1973
كرم من فبل وزراة الصحة مرتين 1984 1987

والده من الرعيل الاول للطباء الدكتور ابراهيم عاكف الااوسي خدم العراق بعدة مناصب


استاذ الباثولوجي في كلية طب بغداد والحاصل على شهادة الدكتوراه
 — with Ali Khalil Al-Alousi.
Unlike ·  · Stop Notifications · Share

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله