التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرحوم الدكتور فاروق سيف الدين الالوسي من مواليد العراق 1932-2014 الامين العام السابق لجمعية الهلال الاحمر العراقية



المرحوم الدكتور فاروق سيف الدين الالوسي من مواليد العراق 1932-2014
الامين العام السابق لجمعية الهلال الاحمر العراقية وطيا نبذة عن حياته .
ولد في بغداد سنة 1932
تخرج في الكلية الطبية سنة 1955
خدم كضابط نقيب طبيب احتياط في كتيبة مدرعات صلاح الدين
خدم في الكوت والسماوة والفلوجة
عمل في مستشفيات الشعب واليرموك ومديرا لمستشفى الكرخ للولادة والهلال الاحمر للولادة
عضو الهيئة الادارية لجمعية الهلال الاحمر العراقية من سنة 1979 وأمينها العام من سنة 1989 ولغاية 1995 .
تفرغ للعمل في عيادته الخاصة في شارع 14 رمضان من سنة 1986 حيث احيل على التقاعد والى سنة 2007
أنتقل الى رحمة الله تعالى في 4 ايار 2014 بعد معاناته من مرض السرطان ودفن في بغداد التي أحبها دوما .
 — with Saifeldin F. Al Alousi.
Unlike · Comment · Stop Notifications · Share · Edit · May 5, 2014

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله