التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرحوم الدكتور باسم عبد الحسين طبلة من مواليد 1941 العراق ميلاده في الكاظمية عام ١٩٤١



المرحوم الدكتور باسم عبد الحسين طبلة من مواليد 1941 العراق
ميلاده في الكاظمية عام ١٩٤١ سافر للاتحاد السوفيتي وتخرج من كلية طب استا فروبل عام ١٩٦٨ وعاد للوطن وعمل طبيبا للتخدير هو وزوجته الروسية في مستشفيات الشعلة والكاظمية والكرامه
اضطر عام ١٩٨٠ لترك العراق لاسباب سياسية وسافر للعمل في الكويت ست سنوات ثم توجه الى ستافروبل وبقي هناك حتى توفي في تموز ٢٠٠٧
من الدكتور احمد الحيدري مشكورا
 — with Ahmad Alhaydari.
Comments
Musrey Younis
الله يرحمه ويحسن إليه ومثواه الجنة إن شاء الله تعالى
DrAbdulelah Alhamdani
الله يرحم الدكتور باسم كان انسان ذو اخلاق عاليه وطيب المعشر
Alaa Albeiruti
رحمه الله واسكنه فسيح جناته
Walid Al-hity
الرحمة والغفران له
Nawar Salem
الى رحمة الله
Raad Hussien
الف رحمه علئ روحه
Nada Alhakeem
الله يرحمه برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته
Mohammed Noori Alhaddad
الله يرح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله