التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرحوم الدكتور عبد الستار السوداني مواليد ١٩٥٥ خريج طب البصرة دورة ١٩٧٩


Yesterday near Doha 
 
المرحوم الدكتور عبد الستار السوداني مواليد ١٩٥٥ خريج طب البصرة دورة ١٩٧٩ استشهد في قاطع العمارة برتبة نقيب في حزيران عام ١٩٨٣ في نفس الاسبوع المقرر ان يتزوج فيه كان شخصية متميزة ادعو الله ان يتغمده بواسع رحمته وان يحشره مع الشهداء والصديقين

من د جاسم. الهماوندي
47 comments
Comments
فائز فخري أبراهيم الربيعي
رحمه الله واسكنه فسيح جناته
LikeReply8 hrs
Mohammed Noori Alhaddad
الله يرحمه
LikeReply8 hrs
Dr-Huseen Alshahwany
الله يرحمه
LikeReply8 hrs
Jassim Hamawandi
الشكر الجزيل للدكتور د. كمال صالح الحسيني على النشر وبارك الله بجهوده الخيرة وجزاه خيرا
LikeReply7 hrs
Hanaa Chabuk
الله يرحمه
LikeReply4 hrs
Faiz Saadoon
الف رحمه على روحه والله يسكنه فسيح جناته خطفه القدر في ريعان شبابه لاحول ولاقوة الا بالله
LikeReply4 hrs

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله