التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرحوم الدكتور سعدي فاضل لطيف السامرائي من مواليد ١٩٤٠ العراق تخرج. من كلية الطب في طوكيو عام ١٩٦٥ عمل كطبيب مقيم. في م اليرموك ادخل المجهر الالكتروني. للعراق. عام ١٩٧٦ نال شهادة. الدكتوراه من جامعة. طوكيو. عام ١٩٨٢ استاذ. في كلية. طب بغداد قسم الباثولوجي. ورئيس قسم المجهر الالكتروني توفي عام ٢٠٠٣



المرحوم الدكتور سعدي فاضل لطيف السامرائي
من مواليد ١٩٤٠ العراق

تخرج. من كلية الطب في طوكيو عام ١٩٦٥
عمل كطبيب مقيم. في م اليرموك 
ادخل المجهر الالكتروني. للعراق. عام ١٩٧٦
نال شهادة. الدكتوراه من جامعة. طوكيو. عام ١٩٨٢
استاذ. في كلية. طب بغداد قسم الباثولوجي.
ورئيس قسم المجهر الالكتروني
توفي عام  ٢٠٠٣
LikeShow more reactions
Comment
Comments
Muhammed Hassan
ألله يرحمه
LikeReply1 hr
Muthana Alqassab
يرحمه الله
LikeReply1 hr
Saad Abduljabbar Jawad
الله يرحمه
LikeReply45 mins
حسين الموسوي
إلى رحمة الله
LikeReply36 mins
Raad Al-quraishy
الله يرحمه
LikeReply15 mins
Wallada Al-omari
الله يرحمه ويجعل مثواه الجنه
LikeReply11 mins

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله