التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرحوم الدكتور .الصيدلي عباس العبيدي. ولد السيد عباس العبيدي سنة 1926 وتخرج من كلية الصيدلة والكيمياء ببغداد عام 1949


المرحوم الدكتور .الصيدلي عباس العبيدي.
ولد السيد عباس العبيدي سنة 1926 وتخرج من كلية الصيدلة والكيمياء ببغداد عام 1949 وهو صاحب صيدلية العشار الشهيرة والواقعة نهاية شارع الصيادلة بسوق الهنود بإتجاه الخضارة وبجانبها كانت عيادة الدكتور شاكر عبدالكريم والدكتور عبدالكريم النداف وامام الصيدلية تماما كانت تقع عيادة الدكتورأحمد السلمان الأولى (حيث فتح له عيادة جديدة خلف عمارة النقيب بعد تقاعده) وبجانبها عيادات الدكتور كامل الدوركي والدكتورة ليلى المصري ولاحقا الدكتور سركيس الذي لازال يعمل فيها. توفي الصيدلي عباس العبيدي عام 1986 رحمه الله
من د غانم الشيخ
كاردينيا .
LikeShow more reactions
Comment
Comments
Taha Alani
الله يرحمه
Aseel Shawqi
الله يرحمه صديق الوالد كان إنسانا طيب الذكر
Muthana Alqassab
الله يرحمه
Walid Al-hity
الرحمة والغفران والجنان له
Jaafar Sami
الله يرحمه
Hoa Alfhd
رحمه الله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله