التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدكتورة ليلي برهاد حسين مواليد 1937العراق دورة ١٩٦٤ طب بغداد Dr. Lily P. Hussein, MD


الدكتورة ليلي برهاد حسين مواليد 1937العراق
دورة ١٩٦٤ طب بغداد
Dr. Lily P. Hussein, MD
Specializes in Internal Medicine •

Board Certifications
 Internal Medicine, 1971
Like
Comment
Comments
Fadhil Zwer
تشرفنا

2014-10-30 13:48 GMT+03:00 د. كمال صالح الحسيني <
Amal Alattar
د . ليلي طبيبة قديرة ومتميزة ، علم واخلاق راقية ، وعطاء بلا حدود ، اطال الله في عمرها وحفظها الله وعائلتها الكريمة
Malka Al Saadi
تحياتي للعزيزة ليلي ابنة دورتي هي وأختها كريستا متميزتان بالعلم والخلق الرفيع
Fowzyia Sadik
ابنة دورتي وسافرت مباشرة بعد التخرج الى أميركا مع شقيقتها كريستا وكنتا نعم الأخلاق
Amira Shubbar
العزيزة دليلي مثال لنا في التميز والكفاءة وان كريتا اختها العزيزة بنت صفي هي وزوجها العزيز د عبد المسيح وكل العائلة صفحة مشرفة وناصعة لابناء العراق الحبيب
Dhia Al Obaidi
العزيزه د.ليلي انت واختنا كرستا ممن اعتز بكما ايام الدراسة كنّا من نفس الكروب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله