التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدكتورة سميرة عبد الحسين حبانة من مواليد العراق دورة ١٩٦٩ طب بغداد استشارية في النسائية والتوليد في مستشفى الكاظميةالتعليمي


May 1, 2014Edited 
 
الدكتورة سميرة عبد الحسين حبانة من مواليد العراق
دورة ١٩٦٩ طب بغداد
 استشارية في النسائية والتوليد في مستشفى الكاظميةالتعليمي
— with Samera Habana.
LikeShow more reactions
Comment
145 Comments
Comments
Sameer Habana
اقدم خالص شكري لبنت دورتي الدكتورة انتصار مزهر الشاوي لتقريظها الجميل لي ولشقيقتي سميرة
17 hrsEditedLike2
Layla Jamil
العزيزة الغالية سمر كم افتقدك اتمنى لك دوام الصحة والعافيه سلامي للعائلة والاهل
Amal Fatuhi
حبيبتي سميرة مشتاقين مشتاقين
Thikra Al-wattar
احلى الورود جمال واخلاق وهدوء وعلم وفير .. الله يحفظك والله يشهد كم مشتاقه لك
Bahija Twaij
الف تحيه واحترام واشواق للعريزه د. سميره اتمنى لكي دوام الصحه والعافيه
21 hrsLike
Amar Alhamdi
د سميره اشلون الصحه
انشاء الله بخير
والله ايام الكاظميه كانت حلوه اتمنى ان تكوني بخير يا رب
19 hrsLike

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله