التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرحوم الدكتور خالد عاصم الجلبي


المرحوم الدكتور الجراح خالد عاصم الجلبي  من مواليد   العراق 1925-2010
 آخر سلاطين الجراحة في البصرة وهم الأساتذة  محمد حسين السعدي و أحمد مصطفى السلمان ومصطفى الخضار . ولد  الكتور الجلبي عام 1925 ووافته المنية في يوم الأربعاء 11 آب 2010  وهو جراح غني عن التعريف تخرج من الكلية الطبية الملكية العراقية أواسط الأربعينات وتخصص في الجراحة وتشهد له ردهته الجراحية الثالثة في المستشفى الجمهوري بالبصرة والأطباء الذين تدربوا على يديه لما يزيد على النصف قرن وشغل أول منصب  مدير للمستشفى التعليمي في البراضعية عند أفتتاحه أول الثمانينات . والذي لايعرفه الكثيرون عنه أنه كان عضو فاعل في الجمعية العراقية للطوابع والمسكوكات وكان مندوب الجمعية في البصرة وأحد الخبراء في الطوابع العراقية وكان المرحوم يمتلك
واحدة من اكبر المجاميع العالمية حيث كان لديه السيتات الاولى من كل دولة في العالم أي الطوابع االاولى منها حيث كان يذهب الى لندن الى ستانلي كيبنز و يأخذ شهادة بها انها اصلية و غير مزورة وبيع له أول طابع صدر بعد أحتلال بغداد من قبل القوات الأنكليزية أثناء الحرب العالمية  الاولى ويسمى (بغداد رقم 1) في مزاد عملة  في مكتب بعرصات الهندية سنة 1998. الله يرحمه ويحسن اليه.
من الدكتور غانم الشيخ مشكورا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله