التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدكتور صديق حسين عثمان الخشاب مواليد العراق / الموصل عام 1/7/




الدكتور
صديق حسين عثمان الخشاب
مواليد العراق / الموصل عام 1/7/ 1937
تخرج من الطبية العراقية عام 13/7/ 1960
منح اجازة التسجيل بالرقم 1651 / 369 لسنة 14/12/1960
نال شهادة ( FRCS) في موضوع الجراحه العامه من كلية
الجراحيين الملكية / ادنبرة عام 1967 - من خلال مسيرتة العلمية
والمهنية عمل في صحة لواء بغداد من عام 1962 في مستشفى الجمهوري
ثم استقال لغرض الدراسة في لندن عام 1965 ولغاية 1967 - مدرس في
جامعة الموصل عندما كان رئيس الجامعه الدكتور محمود الجليلي احد اعلام
الطب العراقي - عمل في مستشفى ابن النفيس للقلب والاوعية الدموية - طبيب
استشاري في جراحة القلب والاوعية الدموية يعمل في مستشفى ابن البيطار
عضو نقابة الاطباء وعضو الجمعية الطبية العراقية  وعضو جمعية القلب
الصحة والسلامه ودوام الابداع والعطاء خدمة للفقراء وابناء الشهداء ---
- محمد الشجيري - 8/2/2019

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله