التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرحوم الدكتور فائق الصافي من مواليد١٩٣٧ العراق بروفيسور فى طب وجراحة ماحول الأسنان خريج جامعة ميزورى أمريكا اول طبيب أسنان يحصل على لقب الأستاذية فى مجال اختصاصه حصل على لقب الاستاذ الاول على جامعة بغداد




المرحوم الدكتور فائق الصافي من مواليد١٩٣٧ العراق
بروفيسور فى طب وجراحة ماحول الأسنان خريج جامعة ميزورى أمريكا اول طبيب أسنان يحصل على لقب الأستاذية فى مجال اختصاصه حصل على لقب الاستاذ الاول على جامعة بغداد لسنتين متتاليتين استشار ًى فى أمراض وجراحة ماحول الأسنان تدرج في عدة مناصب منها عميد كليه طب الأسنان ( جامعه بغداد) لعده سنوات بالوكالة ، معاون عميد كلية طب الأسنان منذ سنة١٩٦٨ ، ورئيس قسم أمراض ماحول الأسنان ورئيس لجمعية أطباء الأسنان العراقية ومشرف على الدراسات العليا في مجال اختصاصه حتى وفاته سنة٢٠٠٤ كان من الرعيل الاول الذى ساهم في تطوير مهنة طب الأسنان. شارك في عده مؤتمرات داخل وخارج العراق هذا وقدم بحوث عده نالت درجه الامتياز .
 — withSouad Aburagheef.
Unlike ·  · Stop Notifications · Share

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله