التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرحوم الدكتور غانم الغلامي من مواليد العراق



المرحوم الدكتور غانم الغلامي من مواليد العراق
ولد رحمه الله في الموصل وانهى فيها دراسته الاولية اكمل الاعدادية في كلية الملك فيصل بتفوق وارسل الى الجامعة الاميركية لدراسة الطب ببيروت ونال الشهادة عام 1954 وعين في القوة الجوية برتبة نقيب وعمل في كركوك والبصرة وبغداد واصبح مديراً للامور الطبية في القوة الجوية العراقية وشارك في دورات تخصصية في طب الفضاء في بريطانيا 1957 وقبرص 1964 واميركا 1966 والهند 1975 والمانيا 1979. وشارك في مؤتمرات عالمية والقي بحوثاً كثيرة ونشرها في الدوريات. وهو اول طبيب عراقي يحصل على اختصاص في طب الطيران والفضاء عام 1957 واول طبيب عراقي مخول بفحص الطيارين في الخطوط الجوية المدنية من مؤسسات الطيران المدني العراقية والبريطانية والاميركية اصبح لواء عسكرياً طبيباً. احيل على التقاعد لبلوغه السن القانوني عام 1988. رحمه الله واسكنه فسيح جناته

من د ص جلال حسون
Unlike ·  · Stop Notifications · Share

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله