التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرحوم الدكتور عادل دوغرومجي ولد في سنة 1911 العراق





المرحوم الدكتور عادل دوغرومجي ولد في سنة 1911 العراق في مدينة أربيل من عائلة تركمانية معروفة.
درس في البداية في مدينة الموصل ثم انتقل الى الجامعة الامريكية في بيروت واجتاز امتحان القبول.
أكمل دراسة الطب في الكلية الطبية وتخرج منها في سنة 1938 وكان الأول في الطب الباطني.
عمل أولاً في الجيش العراقي كطبيب ولكنه أصيب بحادث سيارة أجبره على التسرح من الجيش.
عين في الردهة التاسعة قسم الباطنية مرشحاً من الاستاذ سنيسي رئيس قسم الباطنية الثالثة.
حصل على شهادة الاختصاص في قسم الطب الباطني سنة 1942.
كان استاذاً جيداً وحريص على تعليم الطلاب ومتابعة أحدث المستجدات في الطب من الكتب والمجلات الطبية.
منح لقب استاذ مساعد في سنة 1945 في الطب الباطني.
حصل على لقب استاذ مشارك في فرع الطب الباطني.
أحيل على التقاعد سنة 1973.
استمر الدكتور عادل دوغرومجي بتدريب الطلاب والطرق السليمة في الفحص والتشخيص وأساليب العلاج.
توفي في سنة 1988.
November 5, 2011 at 7:41pm · Like · 1

Unlike ·  · Stop Notifications · Share

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله