التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدكتورعبدالصمد نعمان محمد الأعظمي، من مواليد 1923 العراق خريج كلية الطب في بغداد للعام 1946



الدكتورعبدالصمد نعمان محمد الأعظمي، من مواليد 1923 العراق
خريج كلية الطب في بغداد للعام 1946 ( نفس عام تخرج زملائه الدكاترة عزيز محمود شكري و ماركريت شكري و سالم الدملوجي و لمعان أمين زكي ... )

سجن في نقرة السلمان مع اليساريين الذين كانوا ضمن سجناء سجن نقرة السلمان الشهير في عهد ما قبل تموز 1958،وفي السجن لم تفارق الدكتور عبد الصمد نعمان الأعظمي على الإصرار على تقديم الخدمات الطبية للمحتاجين إليها في السجن وحوله، فأقاموا عملياً عيادة وصيدلية في ذلك السجن التاريخي الشهير لتقديم الخدمات الطبية والدواء أيضاً، ولم تقتصر خدماته على شركائهم في السجن بل شملت سكان المنطقة وحتى السجانين وعوائلهم أيضاً، وعند مغادرته للسجن ترك سماعة الطبيب ليستفاد من يقوم بمحله، من الرواد المؤسسين لأختصاص طب الأمراض الصدرية و مكافحة التدرن ولأنشاء مستشفى للأمراض الصدرية في الكرخ ( الكرامة حاليآ ) و مستشفى التويثة، قدم خدماته الطبية لحوالي 50 عامآ.
Like ·  · Stop Notifications · Share

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله