التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرحوم الدكتور يوسف القاضي مواليد العراق 1921 استشاري الامراض النفسية




 المرحوم الدكتور يوسف القاضي مواليد العراق 1921
استشاري الامراض النفسية
ولد في محافظة الانبار – مدينة عنه سنة 1921.
درس الابتدائية في عنه، المتوسطة في بغداد وأكمل دراسة الثانوية في الاعدادية المركزية.
تخرج من كلية الطب بغداد سنة 1941.
عين أولاً طبيباً في مستشفى الديوانية والكوت.
حصل على درجة الاختصاص من بريطانيا سنة 1947 – 1949.
عاد الى الوطن وعين طبيباً اختصاصياً في مستشفى الكرخ ومن ثم في المستشفى الملكي.
اختير محاضر في الكلية في موضوع الامراض النفسية والعصبية.
عين سنة 1959 رئيس لجنة معالجة المدمنين على المسكرات والمخدرات.
رئيس اللجنة العصبية في العيادة الخارجية في المستشفى الجمهوري في سنة 1960-1971.
عين استاذاً مساعداً في الامراض العصبية والعقلية سنة 1960.
له مؤلفات عديدة أهمها علم الحياة الجنسية وأسرارها عبر التاريخ وعلاقاتها بالمعتقدات وهي في خمسة أجزاء.
توفي سنة 1971
Unlike · Comment · Stop Notifications · Share

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله