التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرحوم الدكتور محمد عبد الملك طه الشواف من مواليد البصره عام 1912 تخرج من جامعة ال البيت العراقيه / كلية الطب عام 1934




المرحوم الدكتور محمد عبد الملك طه الشواف
من مواليد البصره عام 1912
تخرج من جامعة ال البيت العراقيه / كلية الطب عام 1934
عضو نقابة الاطباء والجمعيه الطبيه العراقيه عام 1934
من العوائل العربيه العراقيه الكرخيه والده من كبار علماء الافتاء في العراق واخوه الشهيد عبد الوهاب الشواف بطل ثورة الموصل عام 1958 والتي انتهت عام 1959 عهد الحاكم الزعيم عبد الكريم قاسم
مدير الطبابه الجويه عام 1943
طبيب في مستشفى الرشيد العسكري عام 1945
امر مستشفى ارشيد العسكري عام 1957
لواء طبيب في الجيش العراقي الباسل عام 1957 شاركه القوات العربيه العراقيه في معارك الشرف عام 1948 الطبابه الميدانيه
اختصاص انف واذن وحنجره -- حاصل على الدبلوم العالي من بريطانيا عام 1950
وزير الصحه في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم عام 1958 - 1963
مدير الامور الطبيه في وزارة الصحه عام 1963 حتى تقاعده
توفى عام 1992
Like · Comment · Stop Notifications · Share

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله