التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدكتور هاشم عبد الرحمن من مواليد 1929 العراق استاذ الجراحة العامة خريج طب بغداد 1953 زميل كلية الجراحين الملكية 1960 استاذ الجراحة العامة في كليات طب الموصل و طب بغداد و عمبد سابق طب حضرموت




الدكتور هاشم عبد الرحمن من مواليد 1929 العراق
استاذ الجراحة العامة
خريج طب بغداد 1953 زميل كلية الجراحين الملكية 1960 استاذ الجراحة العامة في كليات طب الموصل و طب بغداد و عمبد سابق طب حضرموت
من د غانم الشيخ

شعر من الدكتور الجراح هاشم عبد الرحمن
the most well-known surgeons in Iraq and the head of surgical department in the medical city in the seventies . He had written also this nice poem when he left Iraq
the poem which is written by him :
امن بغداد احزمت الحقائب وودعت الاحبة والاقارب
وسرت الى المجهول ليلا لعلك تبتغي بلد العجائب
تركت وراء ظهرك من فساد وتهجير وقتل للمواهب
نزلت ديار قوم لست منهم كانك بومة وسط الخرائب
سكنت عمارة عاشت دهورا يزين سقفها نسج العناكب
شقوق في الجدار وفي الزوايا مفاقس انتجت اعتا الجنادب
اكلت الزاد من غير اشتهاء وشربك طعمه طعم الشوائب
مشيت على الرمال بدون نعل تدوس على الافاعي والعقارب
فيا وطني الجريح فدتك روحي وقاك الله من شر النوائب —
Unlike ·  · Stop Notifications · Share

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله