التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدكتور ارتين كارنيك قنطارجيان من مواليد 1920 العراق عراقي الجنسية ارمني الاصل ولد عام 1920 في بغداد



الدكتور ارتين  ديران     قنطارجيان من مواليد 1920 العراق
عراقي الجنسية ارمني الاصل ولد عام 1920 في بغداد تخرج
من كلية الطب عام 1943 وتعين طبيبا بصفة (معيد ثاني)في الكلية
الطبية الملكية في 1944 وابدى نشاطا تدريسيا في تخصص
الامراض العصبية والعقلية نال فرصة الابتعاث الحكومي الى
جامعة مشيغان في الولايات المتحدة الامريكية للتخصص في
الامراض العصبية والعقلية عام 1952 وعاد الى العراق عام 1955 كاختصاصي حيث
اعيد تعيينه في الكلية الطبية بترشيح من العميد الدكتور هاشم الوتري , شارك في عدة
نشاطات علمية ومؤتمرات خارج العراق ولجان مهنية لتطوير مستشفى الشماعية ,احيل
. على التقاعد بطلب منه متفرغا للعمل في عيادته الخاصة في شارع السعدون عام 1971

من دة مها سليمان بونس
استشارية الطب النفسي


Like · Comment · Turn On Notifications · Share

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله