التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرحوم .... الدكتور عبد القادر صباح الخزرجي من مواليد العراق (1917-1993) ...... دورة١٩٤٣ الكلية الملكية الطبية العراقية

المرحوم ....

الدكتور عبد القادر صباح الخزرجي من مواليد العراق (1917-1993) ......
دورة١٩٤٣ الكلية الملكية الطبية العراقية
الدكتور صباح هو الشقيق الاكبر للشاعرة العراقية الراحلة عاتكة الخزرحي وهو نجل عبد القادر بن الحاج وهبي َبك بن امين آغا بن عبد اللطيف بن عبدالوهاب الخزرجي . ولدَ في دار جده لامهِ صاحب التكية - الشيخ عارف بن ياسين العبيدي بمحلة جديد حسن باشا في بغداد سنة 1917م. اكمل الدراسة المتوسطة في المدرسة الغربية ثم الثانوية المركزية بباب المعظم ، فكان من اوائل المتفوقين للفرع الادبي للعام 1936، مما أسعفَ قبوله لدراسة الطب بجامعة بغداد.. بناءً على رغبة عائلته وخلافاً لإتجاهاته الشخصية ذات الميول العسكرية... لإعتزازه بسيرة وتأريخ والده العسكري- الوطني الذي تقلدَ منصب المتصرف للوائي الموصل وديالى في بدايات الحكم الوطني عامي 1921 و 1922, وكان معروفا بمواقفه المناوئة للاستعمار البريطاني في العراق.
لم يحالف النجاح سنتهُ الاولى بدراسة الطب البشري لشح معلوماته العلمية.. فبذل الجهودَ مضاعفاتٍ حتى نال شهادة الطب الاولية عام 1943 على عهد المؤسس البريطاني لكلية طب بغداد د. سندرسن , وضمن نفس الدورة التي تخرج فيها العديد من اعلام الطب من امثال أ.د.عزيز محمود شكري, أ.د.احمد صميم الصفار, أ.د.سانحة امين زكي , أ.د. صلاح تحسين علي, أ.د.عبدالرحمن عبدالغني, أ.د. داود سلمان علي, أ.د. نضير مطلوب, أ.د. عبدالستار شاهين, أ.د. جيروم اوفي, أ.د. محمد حسن عبدالعزيز, أ.د. ضياءالدين النواب، أ.د. داود مسَيح، أ.د. اسماعيل ناجي وغيرهم... ليُساق لإداء خدمة الاحتياط في افواج الشرطة العاملة شمال الوطن برتبة رئيس (نقيب) في خدمة فعلية كطبيب بمنطقة لولان ، فكان له شرف التعرف على الشيخ محمود الحفيد والإستئناس بمجالسه المهيبة. ثم عملَ كطبيب ممارس بفرع الامراض العصبية والعقلية بدار الشفاء – الملحق بالمستشفى الملكي بباب المعظم , ومحاضرا على طلبة الكلية الطبية ببغداد اثناء تدريبهم السريري.
كان من اوائل الاطباء الذين افتتحوا عياداتهم الخاصة في قضاء الاعظمية قرب موقع الجسر الخشبي القديم.. مع خدمة التطبيب المجاني المستدامة للمتعففين والمعوزين.
لاقى الأمرين من التمييز والمحاربة خلال العهد الملكي ومن لدن حكومة العهد الجمهوري الاول , ولكنه أفلح بالسفر الى دولة النمسا عام 1959 لدراسة الاختصاص على نفقته الخاصة ، الذي حازه بمدة قياسية وبتفوق مشهود ليعود في خريف 1961م الى بغداد , مفتتحاً عيادته الإختصاصية للأمراض النفسية والعقلية والعصبية في ساحة الوثبة من رصافة بغداد , ويعاود خدمته الوظيفية في الشعبة النفسية الملحقة بالمستشفى الجمهوري بباب المعظم .
وضعت العوائق دون إنتقاله للتدريس الجامعي لعدم مسايرته للإتجاهات السياسية الحاكمة عام 1963 وترفعه عن النفاق السياسي او مجاراة التسلط الحزبي الذي هيمن على البلاد واطل برأسه من كل نافذة وشباك ، كما رفض استلام كرسي عمادة كلية الطب - جامعة بغداد اوائل عام 1970 مستنكراً إقحام السياسة بزوايا العلم والحياة الجامعية للبلاد.
برعَ بممارسة الاختصاص الطبي النادر في التحليل النفسي , وإشتهرَ بجلسات العلاج الطويلة وتحليل الشخصية المعمق لمرضاه دون الإلتفات للبدل المادي, مما أكسبه سمعة طيبة وشهرة واسعة عمت كل مناطق العراق... حتى وافاه الاجل المحتوم بداره عصر يوم الاحد المصادف 12/9/1993جراء ازمة قلبية ، فووري الثرى الى جوار والده في مقبرة الشيخ معروف بالكرخ صباح 13/9/1993... بعد ُعمر إزدحمَ بنكران الذات والنزاهة والتفاني بخدمة العراقيين وتطبيبهم , إستغرق منه (رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه) نصف قرن ٍ بالتمام والكمال. وقد أعقبَ ولداً واحداً (صباح) وابنتين.
من د خولة
Like
Comment
Comments
Alwan Hussen
الله يرحمه
See Translation
Saleh Al-sabbagh
رحمه الله واكرم مثواه
See Translation
Malka Al Saadi
رحمه الله تعالى واكرم مثواه
See Translatio

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله