التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشهيد الدكتور رشيد عليوي شايع الجياشي..... من مواليد العراق محافظة المثنى


May 14
 
الشهيد الدكتور رشيد عليوي شايع الجياشي.....
من مواليد العراق محافظة المثنى
كان عابدا ملتزما
عمل في دائرة صحة المثنى قسم التفتيشات....
تم اغتياله في الثالث من رمضان وهو صائم عند رجوعه المغرب الى أهله لغرض الإفطار في 15/9/2007 تاركا طفل رضيع اسمه أحمد عمره أشهر وهو الان مصاب بالتناظر الكلوي وبنتان عمر أكبرهما لايتجاوز 4 سنوات بلا بيت حيث كان.يسكن في دور الصحه وتم محاربة عائلته وإخراجها من الدار ولم يحصل على راتب الصحه أو المجلس البلدي إلا أشهر قليله والحد الآن معاملة التعويض
كما وصلني
Like
Comment
57 comments
Comments
Maysan Yousif Al-kadhi
لا حول ولا قوة الا بالله، الله يرحمه
See Translation
Amel Shakir Alqaysi
الله يرحمه ويدخله فسيح جناته
See Translation
Mohannad Athar
الله يرحمه ويرحم اهله
See Translation
Malka Al Saadi
رحمه الله تعالى والهم اهله الصبر والسلوان
See Translation

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله