التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرحوم محمد صادق عدنان شبر العدناني من مواليد ١٩٣٩ العراق دورة ١٩٦٣ طب بغداد اختصاص علم الامراض. لندن منح اجازة التسجيل بالرقم 1966 لسنة 1963



لدكتور محمد صادق عدنان شبر العدناني من مواليد ١٩٣٩ العراق
دورة ١٩٦٣ طب بغداد
اختصاص علم الامراض. لندن 

منح اجازة التسجيل بالرقم 1966 لسنة 1963 - اول تعين له في مستشفى البصره
عام 1963 ثم انتقل الى الحبانية عام 1964 ولغاية 1966 ثم عمل في مستشفى السيبه الجمهوري في البصره لغاية 1968 -- انتقل الى ابي الخصيب في عام 1976
زاول التدريس في جامعة البصره كلية الطب

من د قحطان حيدر .
LikeShow more reactions
Comment
Comments
Amal Fatuhi
ابن دورتنا كان هادئ ولطيف المعشر كنا نفس الكروب الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته
See Translation
Swadi Kareem
الى رحمة الله ورضوانه
See Translation
Musrey Younis
الله يرحمه ويحسن اليه
See Translation
LikeReply21 hrs
Sana Altalebi
الله يرحمه
See Translation

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله