التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرحوم الدكتور علاء هادي علي ١٩٥٦-١٩٩٢ كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٠


المرحوم الدكتور علاء هادي علي
١٩٥٦-١٩٩٢
كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٠
بورد في الجراحة العامة
غادرنا رحمه الله في ريعان شبابه وعز عطائه، وكما الزهور عمرها قصير كان أخونا بعمرها.. وله عطرها وجمال حضورها، يشعر بذلك من يجالسه ولو دقائق، كان إنساناً موهوباً، معطاءاً، ذكياً، كريم النفس وغنيها، طبيبا حكيما بمعنى الكلمة..
أذكر حادثة حصلت وهو يمارس أحدى هواياته، النجارة، قطع المنشار الدوار خنصر يده بالكامل فسارع الى قسم جراحة الأوعية الدموية حاملا أصبعه بيده وتمت خياطته من جديد في مكانه بنجاح حيث كانت تلك العملية جديدة وقتها، وعاد أصبعه لوظيفته الطبيعية كاملة ولم يؤثر على براعته في أدق الجراحات وكذلك براعته في العزف على آلتي الگيتار والعود، كنا في خضم شدة الدراسة في السنة النهائية البورد نزوره في غرفته في دار أطباء مستشفى اليرموك لنأخذ قسطاً من الراحة مع عزفه الجميل وأحاديثه الممتعة ثم نراجع معا ماسبق أن درسنا..
كان أخا وصديقا صدوقا رحمه الله.
وصدق المثل حين قال:
الموت يختار.
ليرحم الله أخانا علاء ويغفر له ويتقبله في جنات خلده.
علي إحسان البياتي
LikeShow more reactions
Comment
    kamal Al Husseiny
    Write a comment...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله