التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدكتور حسام جواد مصطفى الصفار مواليد بغداد عام 1946 تخرج من كلية الطب جامعة بغداد عام 30/6/1969 ماجستيرفي الامراض الباطنية (MRCP)


الدكتور
حسام جواد مصطفى الصفار
مواليد بغداد عام 1946
تخرج من كلية الطب جامعة بغداد عام 30/6/1969
ماجستيرفي الامراض الباطنية (MRCP)
من اعضاء الجمعية الاوربية في زرع الكلية
استشاري امراض باطنية
مقيم. في الإمارات
 من الارشيف. الطب العراقي
Like
Comment
Comments
Huda Mahmood Shakir Altemimmi
تحيه للدكتور حسام الصفار...كنت مقيمه دوريه في م. الكرامه وكان هو اختصاص هناك....
LikeReply1March 7 at 2:11pm
Reem Alani
تحية احترام وتقدير للاستاذ حسام الصفار 
تعلمنا منه الكثر ...
انسان راقي ...مخلص في عمله
Sabah Al Shukry
تحياتي لأخي العزيز حسام.اتمنى لهو دوام الصحة و العافية
Iftekhar Asaad
الله يحفظك ويطول ب عمرك أستاذنا العزيز ...م الكرامه تشهد لك ب علمك وعطائك ل مرضى زرع الكلى
Fadil Alazawi
إنسان طيب ورائع ومبتسم دائما بالتوفيق والصحة والعافية
Vian AlNajar
أجمل وأعطر تحياتي للأخ والزميل الرائع 
د. حسام الصفار ....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله