التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدكتور الصيدلاني الاختصاصي المهند ماهر طاهر رشيد


March 19 
 
"انا لله و انا اليه
راجعون
 الدكتور الصيدلاني الاختصاصي المهند ماهر طاهر رشيد

في ذمة الله 
مساء يوم السبت ١٨/٣/٢٠١٧٧ في عمان...اسال الله ان يتغمده بوافر رحمته و يرزقه جنان الخلد في فردوسه الاعلى بصحبة نبيه الكريم و و اوليائه الطاهرين.
ستقام الفاتحة على روحه الطاهرة يوم الاربعاء ٢٢/٣/٢٠١٧من الساعة (٥-٧) مساء
 حي الجامعة. بغداد
LikeShow more reactions
Comment
Comments
Shuruk Aziz
البقاء لله الله يرحمه ويجعل مثواه الجنة ويصبر والدته د فاتن الغالية على مصابها الاليم وانا لله وانا اليه راجعون
LikeReply23 hrs
Sameer Alkhawaja
الله يرحمه ويغفر له ذنوبه ويسكنه فسيح جناته
LikeReply23 hrs
Shareefa Hussein
اللهم ارحمه برحمتك الواسعة واجعل الجنة مثواه الصبر والسلوان لوالدته د فاتن كان الله في عونها
LikeReply21 hrs
Sanaa Alrubayi
الله يرحمه
LikeReply20 hrs
Malka Al Saadi
الى رحمة الله تعالى ورضوانه
LikeReply15 hrs

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله