التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدكتور نجدت سيد هادي سيد نجيب ( 1931م - 1980م )


الدكتور نجدت سيد هادي سيد نجيب
( 1931م - 1980م )
ولد في مدينة كركوك عام ( 1931 م ) أكمل دراسته الإبتدائية في مدرسة القلعة والدراسة الثانوية في ثانوية كركوك عام ( 1950 م ) ثم سافر الى تركيا وإلتحق في كلية الطب في إسطنبول وتخرج منها ومن ثم حصل على شهادة الإختصاص في أمراض الدم في مستشفى ( خاصه كي ) في إسطنبول ، وخدم في مستشفى الغرباء وكذلك في محافظة تكيرداغ ومحافظة أزميت ، متزوج من السيدة نورتان أيا صته تركية الجنسية وله ولد إسمه ( يمان نجدت هادي أغلو ) ، حيث أكمل دراسته في تركيا وحصل على إختصاص في الالات الموسيقية وتوفي الدكتور عام ( 1980 م ).
Like
Comment
Comments
Hashim Hmh
يرحمه ويرحمنا
Walid Al-hity
الرحمة والغفران والجنان له
Eyad Hikmet
الى رحمة الله
Dhafer Shamsuldeen
الله يرحمه
د.مالك جميل الشمري
رحمه الله مثواه الجنه
Saad Ramadhan
انا لله وانا اليه راجعون البقاء لله الله يرحمه بسام البقاء في حياتكم الله يصبركم
LikeReply3 hrs

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله