التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرحوم الدكتور نجدت محمد حبيب سيوملي

March 8 
 
المرحوم الدكتور نجدت محمد حبيب سيوملي
(1930م -1963م)
ولد في كركوك عام ( 1930م)، تخرج من مدرسة المصلى للبنين بعد أن أكمل دراسته الابتدائية المتوسطة ثم انتقل إلى إعدادية الغربية حيث أكمل دراسته عام (1949م)، وبعدها سافر إلى تركيا للدراسة في كلية الطب بجامعة إسطنبول، وتخرج منه عام (1958م)، وتزوج في تركيا، ثم عاد إلى الوطن مع عائلته حيث عين طبيباً مقيماً في المستشفى الجمهوري في كركوك، وفي عام (1960م) أكمل خدمته العسكرية برتبة ضابط احتياط في منطقة قلعة دزه. عين في وزارة الصحة كطبيب في محافظة كركوك عام ( 1960م)، وفي عام (1963م) سافر إلى إسطنبول لتلقي العلاج لكنه توفي في نفس السنة في إسطنبول ودفن فيها، له ولدان ( أنكين سيوملي ) المهندس المعماري، ( يونجا سيوملي ) أستاذة في جامعة إسطنبول.
Like
Comment
Comments
Alaa Albeiruti
رحمه الله بواسع رحمته
Abdul Jabbar
الله يرحمه
Dhafer Shamsuldeen
الله يرحمه
Hassoon Ihsan Tarzi allah yirhama
Nawar Salem
الله يرحمه
د.مالك جميل الشمري
رحمه الله مثواه الجنه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله