التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرحوم الدكتور كمال مصطفى احمد تسينلي من مواليد العراق ١٩٣٤

March 8 
 
المرحوم الدكتور كمال مصطفى احمد تسينلي
من مواليد العراق ١٩٣٤
ساهم في اكتشاف وتشخيص ميكروب ويل المسبب لمرض التهاب الكبد النزفي.
ولد في كركوك محلة (اسكي تسين) سنة 1934م واكمل دراسته المتوسطة بتفوق في كركوك وارسل الى بغداد لأكمال دراسته على نفقة الملك ,تخرج من كلية الطب جامعة بغداد سنة 1959م وعين برتبة نقيب في مستشفى الرشيد ,ارسل الى لندن سنة 1960م للتخصص في الباثولوجي ,وارسل الى (نمسا) سنة 1965م للتخصص,ثم ارسل عشرات المرات في دورات الى لندن , عين مديرا لمستشفى ثابت بن سنان العسكري سنة 1982م واحيل الى التقاعد برتبة لواء سنة 1983م .
توفي في نهاية الثمانينات ودفن في مقبرة الكرخ ببغداد.
Like
Comment
Comments
Alaa Albeiruti
رحمه الله بواسع رحمته
Drkh Alamiry
رحمه الله
Dhafer Shamsuldeen
الله يرحمه
Azher Alali
تغمده الله بواسع رحمته
د.مالك جميل الشمري
رحمه الله مثواه الجنه
Raad Al-quraishy
الله يرحمه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله