التخطي إلى المحتوى الرئيسي





 


الدكتور محمد جلو. من مواليد العراق :

ولادة بغداد عام ١٩٥٤..

تخرج من كلية طب جامعة بغداد عام ١٩٧٧..

أنهى إقامته الدورية في مستشفى كركوك العسكري، ثم نقل إلى وحدات ميدان طبية في أيلول ١٩٨٠ لغاية نيسان ١٩٨٣، و بعد شهر واحد لدوام في مستشفى العمارة العسكري نقل إلى مستشفى الرشيد العسكري، و بقي فيه لغاية حزيران ١٩٩١، حيث نقل إلى منصب آمر طبابة القوة البحرية. و في بداية ١٩٩٢، تم نقله إلى مستشفى أربيل العسكري (المتمركز آنذاك في الموصل)، و منه أحيل على التقاعد يوم ٢٨ تشرين أول ١٩٩٢.

كان هاويا للإقتصاد منذ طفولته، و بدأ بدراسة الإقتصاد (بصورة فردية) عام ١٩٨٩..

ترك العراق مهاجرا إلى انگلترا عام ١٩٩٢..

عمل في اختصاص العظام و الكسور في انگلترا منذ عام ١٩٩٣، ثم عمل كاستشاري في نفس الإختصاص منذ ٢٠٠٣ لحد الآن..

يعتبر نفسه اقتصاديا أولا و طبيبا ثانيا، و يفسر السبب بأنه قد درس في الإقتصاد كمية كتب و عدد ساعات تعادل عدة أضعاف مجموع دراسته للطب في الجامعة و في التخصص.




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله