التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدكتور احمد عبد الرحمن علي رحيم الطائي مواليد بغداد عام 1/8/1946 - تخرج من كلية الطب جامعة بغداد عام 30/6/1970 - منح اجازة التسجيل بالرقم 4567 لسنة1970 دكتوراه في موضوع الامراض الباطنية من جامعة لندن عام 1977 رئيسلجنة اطباء العراق عام 1990 - لدية عيادة في بغداد النواب الكاظمية عام 1991 قرب مستشفى الكاظمية

الدكتور
احمد عبد الرحمن علي رحيم الطائي
مواليد بغداد عام 1/8/1946 - تخرج من كلية الطب جامعة بغداد
عام 30/6/1970 - منح اجازة التسجيل بالرقم 4567 لسنة1970
دكتوراه في موضوع الامراض الباطنية من جامعة لندن عام 1977
رئيسلجنة اطباء العراق عام 1990 - لدية عيادة في بغداد النواب
الكاظمية عام 1991 قرب مستشفى الكاظمية - الصحة والسلامه
ودوام العطاء
محمد الشجيري
LikeShow more reactions
Comment
Comments
Alaa Albeiruti
أجمل تحياتي مع أصدق تمنياتي بالصحة وألموفقية
See Translation
Sttar Segar
الصحة والسلامه والعمر الطويل
See Translation
LikeReply21 hrs
Swadi Kareem
تحياتي اخي العزيز د. احمد رمضان مبارك
See Translation
LikeReply12 hrs

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله