التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدكتور علاء الربيعي من مواليد العراق طبيب اسنان اختصاصي دكتوراه معالجة الاسنان تولى عميد كلية طب الاسنان و


الدكتور علاء الربيعي من مواليد العراق
طبيب اسنان اختصاصي
دكتوراه معالجة الاسنان
تولى عميد كلية طب الاسنان و
رئيس فرع معالجة الاسنان
تولى منصب عمادة كلية طب الاسنان/جامعة بغداد ورئاسة فرع معالجة الاسنان
من دعادل ابراهيم
LikeShow more reactions
Comment
48 comments
Comments
Rand Mahmood
حاليا...هو..اين ؟؟؟؟
See Translation
احسان عبد الله الخزاعي
استاذ راقي - كل الحب و التقدير لأستاذنا الفاضل علاء الربيعي
See Translation
Aussama Almulla
استاذنا الرائع ذو العلم والاخلاق والتعامل الرائع مع زملائه وطلبته .له منا كل الحب والتقدير
See Translation
Nada Wali
كل الاحترام والتقدير للأستاذ الدكتور علاء فهو يحمل كل الصفات من علم و رقي و تحضر....
See Translation
Dr-Manahil Almukhtar
استاذنا القدير ..تعلمنا منه الكثير..الله يحفظه
See Translation

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله