التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدكتور نجيب هنودي ، استشاري أمراض العيون في كلية طب بغداد و مدينة الطب في مدينة مشيغان . تخرج د. هنودي من كلية طب بغداد عام ١٩٥٧، وحصل على شهادة الاختصاص من بريطانيا عام ١٩٦٣ ، وتقاعد عام ١٩٨٩ وتفرغ للعمل في عيادته الخاصة لغاية ٢٠٠٤

June 1 near Doha
 
انا لله وانا اليه راجعون
الاستاذ الدكتور نجيب هنودي ، استشاري أمراض العيون في كلية طب بغداد و مدينة الطب في مدينة مشيغان . تخرج د. هنودي من كلية طب بغداد عام ١٩٥٧، وحصل على شهادة الاختصاص من بريطانيا عام ١٩٦٣ ، وتقاعد عام ١٩٨٩ وتفرغ للعمل في عيادته الخاصة لغاية ٢٠٠٤ ..
في ذمة الخلود
LikeShow more reactions
Comment
144 comments
Comments
Hiyam Sawad
الله يرحمه
See Translation
Alwan Hussen
رحمك الله برحمته الواسعة
See Translation
Najim Abdullah
الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته
See Translation
Ibtesam Kalid
الى رحمة اللة
See Translation
Muna Salih Mahsoub
الله يرحمه ويحسن اليه
See Translation
Hind Omar Bawazeer
الله يرحمه ويحسن اليه .
See Translation

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله