التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدكتور محسن يوسف عبد العاني من مواليد العراق عام 1936 -تخرج من كلية الطب جامعة استانبول

الدكتور
محسن يوسف عبد العاني من
مواليد العراق عام 1936 -تخرج من كلية الطب جامعة استانبول
عام 1963 - منح اجازة التسجيل بالرقم 1954 لسنة 1964 طبيب
اختصاص جراحه عامه عام 1975 - استشاري جراحه عامه عام...See More
Like
Comment
Comments
Quraish Fazi Fajir
تحياتي الى استاذنا
تمنياتي بالصحه والموفقيه
See Translation
Amer Askarr
الله يعطى الصحة والعافية وطول العمر تحياتي لك والعائلة الكريمة
See Translation
Dr-abdulrazzak Sabeeh
تحياتي لأستاذ الفاضل د محسن العاني
See Translation
Abdulsattar Alani
تحياتي لأخي العزيز د محسن
See Translation
Mazin Al Kazan
استاذنا وعمنا العزيز خلق رفيع وعلم وافر .
إنساني .دمت عزيزا معافى..تحيات..سلام
See Translation
LikeReply123 hrs
Walid Al-hity
تحية وسلام للزميل لدكتور محسن ذو اخلاق فاضلة اختصاصي جراحة قدير عمل معنا في مسشفى اليرموك نتمنى له الصحة والعافية
See Translation
LikeReply

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله