التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرحومة الدكتورة فيان حنا عبدو من مواليد عام 3/3/1960 - تخرجت من كلية الطب جامعة الموصل عام 27/6/1984 منحت اجازة التسجيل بالرقم 11844 لسنة 1984

المرحومة الدكتورة
فيان حنا عبدو من مواليد عام 3/3/1960 - تخرجت من كلية الطب جامعة الموصل
عام 27/6/1984 منحت اجازة التسجيل بالرقم 11844 لسنة 1984
محلة الاقامه القديمة التأ ميم / كركوك محلة ضاري كهية رقم الدار 106
عملت طبيبة في مستشفى ابن النفيس للقلب عام 1984 - 1985 ثم
طبيبة في القرى والارياف على رئاسة صحة التأميم عام 1985
محمد الشجيري

Huda Jambaz
الله يرحمها جانت راءعة الجمال واني شفتها مرة وحدة ولسى اتذكرها ببدلة عمليات وردية
See Translation
LikeReply23 hrs
Walid Al-hity
الرحمة والغفران والجنان لها
See Translation
LikeReply22 hrs
Taha Alani
الله يرحمها
See Translation
LikeReply14 hrs
Shatha Anwer
الله يرحمها الخبر صدمني كانت قمه بالاخلاق والجمال الابتسامه لا تفارقها
See Translation
LikeReply113 hrs
    د. كمال صالح الحسيني
    Write a comment...










تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله