التخطي إلى المحتوى الرئيسي




 



الدكتورة

                    امل علي حميد العطار

شخصية طبية عراقية معروفه على مستوى الصحة والطب العراقي المشرف من رموز وعلام الطب العراقي النسوي 

ولدت في بغداد الكاظمية سنة ١٩٣٧. تخرجت من كلية الطب جامعة بغداد سنة ١٩٦٠ .منحت اجازة التسجيل والممارسة بالعدد ١٥٦٣/١٢٥١ لسنة ١٩٦٠.نالت شهادة الاختصاص في موضوع أمراض النسائية والتوليد عام ١٩٧٦.خلال مسيرتها الطبية والمهنية عملت في المستشفيات الحكومية والمستوصفات والعيادات المركزية والشعبية ابتداء من مستشفى الجمهوري ببغداد عام ١٩٦٠ .ثم انتقلت الى مستشفى الشعب عام ١٩٦١عملت في العيادة الطبية المركزية في الكاظمية عيادة الزهراء لغاية ١٩٦٦ .في عام ١٩٧٠ طبيبة اختصاص ماهرة ومتميزة في عملها المهني والطبي في مستشفى الكاظمية. احيلت على التقاعد سنة ١٩٨٧.لقد كانت 

لديها عيادة في بغداد الكاظمية. عضو الجمعيه الطبية العراقية وعضو لعدد من الجمعيات الطبية العراقية وعضو نقابة الاطباء لغاية ٢٠٢٢ .

..اعداد محمدالشجيري ١٨ أيلول ٢٠٢٣..



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله