التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرحوم الدكتور إسماعيل عبد الرزاق


 الاستاذ المرحوم الدكتور

اسماعيل عبد الرزاق علي الصفار

مواليد 1888 / بغداد – تخرج من الاستانه عام ١٩١٧ ليعمل في مستشفيات العراق من عام ١٩١٩ حتى عام 1950 التابعة الى مصلحه الصحة العامة للواء بغداد – قبلها طبيب في عيادته الخاصة في شارع الرشيد مقابل جامع الحيدر خانه الذي كان من ارقى الشوارع في بغداد عام 1920 رقم هاتف العيادة 2387 – محل الاقامة الاعظمية / محلة السفينة حتى عام 1950 – عضو الجمعية الطبية العراقية وعضو نقابة المهن الطبية حتى عام 1955 – شغل منصب رئيس صحة لواء بغداد عام 1952 – له بحوث ومشاركات في الجمعية ودراسات من عام 1930 ولغاية 1955 – له دور في الاسعافات الميدانية في ساحات القتال على الاراضي العربية في فلسطين مع وحدات الميدان الطبية عام 1948 – هو والد الدكتور غانم الصفار من مواليد 1925 وتخرج من كلية الطب الملكية عام 1947 – كما انه من الاطباء العسكريين الذين قدموا الخدمة الجلية للجيش العراقي من عام 1930 – 1941 – توفى عام 4/6/1955 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله