التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرحوم الدكتور مزهر






المرحوم الدكتور

مزهر حسن صادق الدوري

مواليد بغداد العراق  سنة 1/7/1938 

تخرج من كلية الطب الطبية العراقية عام 20/6/1963


استشاري. انف وأذن وحنجرة

 زميل كلية الجراحيين البريطانية 

محلة الاقامه الاولية عام 1960 في بغداد الشيوخ الاعظمية

منح اجازة التسجيل بالرقم1970 لسنة 1963 اول تعين له

في مستشفى الديوانية سنة 4/5/1964 ثم في عام 13/1/1965

طبيب مقيم في في مستشفى الجمهوري بالديوانية ثم الى مستشفى

عنة عام 9/6/1965 ومن ثم الى مستشفى الحبانية لواء الرمادي  وعلى

حسابة الخاص - في 24/4/ 1967 عمل طبيب الانف والاذن والحنجرة

في مستشفى الحبانية ثم الى الجمهوري وعام 23/3/1968 طبيب الانف

والاذن والحنجرة في الفلوجة لغاية 1970 - منح اجازة دراسية الى المملكة

المتحدة لتخصص في موضوع الانف والاذن والحنجرة ولمدة سنة ونصف

في حينها كان عملة في مؤسسة مدينة الطب عام28/10/1970 -عاد الى

العراق  بعد ان نال شهادة الاختصاص  عام 1975 ليعمل في مستشفى اليرموك -عضو نقابة الاطباء وعضو الجمعية الطبية.


 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله