التخطي إلى المحتوى الرئيسي















الدكتورة    
                      ندى اركان العبادي 
رمز علمي  وطبي من رموز وعلام الطب العراقي النسوي المشرف  .والدتها المرحومه سلمى جميل المدفعي..
مواليدبغداد سنة ١٩٤٦ ..تخرجت من كلية الطب جامعة بغداد سنة ١٩٦٩.منحت اجازة الممارسة بالعدد ٣٢٩٤ لسنة ١٩٦٩.نالت
شهادة الاختصاص في امراض النسائية والتوليد من جامعة 
بغداد سنة ١٩٧٢(دبلوم عالي ). ثم زمالة الكلية الطبية الملكية البريطانية        استشارية نسائية وتوليد خلال مسيرتها العلمية والطبية والمهنية عملت في المستشفيات الحكومية والمستوصفات والعيادات المركزية والشعبية وفي مستشفى الهلال الاحمر
للولادة وكانت طبيبة ماهرة في مجال عملها المهني.  محلة الاقامة الاولية في بغداد شارع الحريري  . حاليا في الاردن ولها نشاطها العلمي والمهني والطبي  وحضورابارزا في مجال المؤتمرات والبحوث ...نسأل الله لها الصحة والعافية ودوام العطاء والابداع العلمي والمهني والطبي 
..اعداد المؤرخ..محمدالشجيري اذار ٢٦ الاحد٢٠٢٣ ..

 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله