التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرحوم الدكتور محمد







المرحوم الدكتور محمد سليمان الحاج داود ابن الشيخ سليمان القصاب آل فيضي من مواليد قضاء الزبير في البصرة عام 1919 الأبتدائية في مدرسة السيف الأبتدائية في البصرة عام 1929 والثانوية في ثانوية البصرة وتخرج من الكلية الطبية الملكية في الدورة الخامسة عشر عام 1947، وتخصص في الباطنية والصدرية وحصل على الدبلوم في الأمراض الصدرية من المملكة المتحدة عام 1956.

التحق فور تخرجه بطبابة الجيش العراقي وعمل طبيبآ في في البلاط الملكي ثم شارك في حرب فلسطين 1948 وجرح فيها وكرّم بمنحه وسام الشجاعة وأحتسبت خدمته العسكرية مضاعفة .

تعين بعد ذلك طبيبآ في قضاء النعمانية بلواء الكوت ثم نقل الى بغداد طبيبآ في مستشفى التويثة كما عمل كذلك في مستشفى العزل منذ انشائها ولحين تحولها الى مستشفى الكرامة ومارس التدريس كطبيب للأمراض الصدرية في معهد التدرن والأمراض الصدرية وأنتقل بعدها الى مستشفى السكك وحتى تقاعده في 1/7/1981 .


 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طلبة كلية الطب جامعة بغداد ١٩٨٥ Title      HTML view  Compose view                 xxxxxxxxxx 1 1 ​ Post settings  Labels  Separate labels by commas No matching suggestions Published on 9/22/25 6:06 AM  Links  Location  Search Description  Options  Custom Robot Tags  Loaded more posts.

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

الاطباء العراقيين القدماء. والرواد

انا لله وانا اليه راجعون الدكتور محمد علي عبد الرضا مال الله تخرج من الكلية الطبية الملكية في بغداد في تاريخ ١٧/٦/١٩٥٧ بكلوريوس في الطب والجراحة وبعد انهاء الخدمة العسكرية تعين في مستشفى الجمهوري في بغداد سنة ١٩٥٩ فرع الباطنية وبعد انتهاء الاقامة تعين في مستوطف القاسم وبعدها انتقل الى مستوصف الهاشمية وفي سنة ١٩٦١ حصل على زمالة الى امريكا (نيويورك ) فرع الاشعة و بعد سنة عاد الى كربلاء طبيب اشعة وبعدها عمل ك طبيب باطنية وكذلك في سنة ١٩٦٣ عمل طبيب في مستوصف الصدرية وفي عام ١٩٦٥ اصبح معاون رئيس صحة كربلاء واستمر العمل في الصحة حتى طلب احالته الى التقاعد و تقاعد في سنة ١٩٨٦ واثناء ذلك زاول مهنته في عيادته الخاصة في شارع الامام علي (ع) في كربلاء وبقى فيها الى سنة ٢٠٠٣ حيث ترك المهنه لعدم تمكنه من مزاولتها لاصابته في المفاصل وترك بصمة كبيرة في قلوب مرضاه في ذمة الله